Spread the love
يخشى الغرب تفوق المسلمين
لذلك أتاح لهم مسارات للحركة تبتعد عن مصادر قوتهم ومكامن عزّتهم
ثم جعل عليها حرّاساً يتنازعونها
ملكية وجمهورية وليبرالية وعلمانية وشيعية ويسارية
ولا مانع من نكهات اسلامية منزوعة الدسم !
المهم ألا يصل الإصلاحيون الذين يركزون على الحفاظ علي الهوية مع الإهتمام بمواكبة سبل الحضارة دون الترخص المتدنى ولا التشدد المتخلف إلى مكامن القوة ولا مصادر السيطرة !

وكلما اقترب من شابه هؤلاء من التواجد قريباً من مكامن التوازن أٌقيمت لهم موائد المكر والدسائس ثم فٌتحت لهم أبواب الجحيم لأنهم تخطوا الخطوط الحمراء وظنوا -بغفلتهم- أنهم من سائر الناس يحق لهم الممارسة أو قليلاً من المزاحمة !

ثم يمرون بمراحل الابتلاء والمحنة والصمود وطول المكوث ثم الإرهاق والتعب والتأمل والمراجعة والمصارحة والمكاشفة وإعادة تدوير الأفكار وإقبال اللئام منهم ومن غيرهم على تنعيم الأفكار واستبدال الشحوم بالأورام ووضع الليبرالية الإسلامية مكان الهمجية والسطحية !

وبالتالي نكفر بالقديم ونؤمن بالجديد ونظل نعيد الكرّة ونحن خارج المجرّة مع الإشادة بالبطولة والصمود للجيل القديم، والإحتفاء بالجيل الجديد وذلك بكسر التابوهات فى ظل خلفية موسيقية ناعمة مكان الآهات الساذجة !

وفى حالة التيه هذه سيخرج المتحجرون من الجحور مرة أخرى ويجابههم المتفرنجون لنعيد الكرّة ويسقط الشباب ونفتقد البدر لتستمر الليالي الظلماء تتسيد الموقف !


الخلاصة

نحن في حاجة لخلطة قوية من شخصيات متواضعة مقرونة بالتوكل ومريدة للإصلاح شعارها الجهاد وحقيقتها التقوى، حينها سيتحقق وعد الله لأهل الإصلاح علي الأقل بالثبات على الحق دون نكوص أو تبديل، وهذا لعمٌر الله دليل على قوة المنهاج ورسوخ الأقدام وحٌسن الخاتمة .