Spread the love

العالم كلة يتابع ما يحدث في المكسيك وأمريكا من آثار الإعصار إيرما الذي سجل أرقاماً جديدة لم تعرفها البشرية من قبل إذ سجل الإعصار سرعة بلغت ٢٢٠ كيلو/ساعة ، كما حصل إنقطاع كامل للكهرباء عن ٣ ملايين منزل ، كما تسبب الإعصار في إجلاء قرابة ٦ ملايين نسمة من كاليفورنيا ، ولكن هل ساعدت التكنولوجيا في تقليل حجم الخسائر من جراء هذا الإعصار ؟ الإجابة بالطبع هي نعم

 كيف ساهمت التكنولوجيا في ذلك :

البداية كانت مع تطبيق zello الخاص بالتواصل اللاسلكي ، حيث حصل التطبيق على أعلى عدد تنزيلات من متجر أبل خلال الأيام الماضية ، وساعد كثير من المسعفين و المتطوعين من إنقاذ المنكوبين والضحايا ، يوفر التطبيق لمستخدمية إنشاء مجموعات للتواصل الفوري بينهم .

مالكي السيارة الكهربائية (تسلا) وصل إليهم تحديث يتيح للسيارات قطع مسافة أكبر من المعتادة بنسبة 15% لإجلاء أكبر عدد من مالكي السيارة ، حيث أن السيارة تعمل بالكهرباء بالكامل مما يعني وجود بطارية بها ، فقامت شركة تسلا بإلغاء قيود القدرة التشغيلية للبطارية ، فأصبحت الشحنة الواحدة تكفي لقطع مسافة ٢٤٠ ميل بدلا من ٢٠٠ ميل .

تطبيق فيسبوك أيضا شارك في طمأنة مستخدمية عن طريق خاصية safety chick او التحقق من السلامة ، حيث تمكن تلك الخاصية مستخدمي فيسبوك من الإطمئنان على ذويهم بضغطة زر واحدة ، أطلقت فيسبوك تلك الميزة في عام ٢٠١٤ بعد حدوث العديد من الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والأعاصير .

شرطة كاليفورنيا ومنظمات الإغاثة الإنسانية وعن طريق الطائرات بدون طيار (drone) تمكنت من إنقاذ العديد من المنكوبين والوصول إليهم وكذلك توصيل بعض معدات الإنقاذ والأدوية للمناطق المنكوبة فضلا عن تصويرها ونقل صورة حية لما يحدث هناك لحظة بلحظة .

شرطة كاليفورنيا نجحت في القبض على العديد من السارقين عن طريق كاميرات المراقبة التي تعج بها المدينة و الذين إستغلوا هذا الكارثة لتحقيق أغراض دنيئة ، في ظل هروب قرابة ال ٦ ملايين شخص من منازلهم . مما لا شك بين أن التكنولوجيا قد غيرت وجة العالم حتى في أوقات الكوارث البيئية ، التكنولوجيا التي طالما تفاجئنا يوماً من بعد يوم ، ها هي تصبح لاعباً أساسياً لا يمكن إغفالة حتى في أوقات الكوارث البيئية والإنسانية .